الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013

أمي وابي _ بقلم دعاء دعاء محمد وعل


قصيدة مدرستي _ بقلم دعاء وعل


اهداء الى اذاعة حياة اف ام _ بقلم دعاء محمد وعل


رسام في عالم من الخيال _ بقلم دعاء محمد وعل

رسام في عالم من الخيال
كم مر علي قصصٌ وحكايات ،ذكرى وروايات، خيالٌ وحقائق. ولكن في ذاك اليوم عندما قمت بزيارة لاحدى دور رعاية المسنيين تعرفت على شاب يدعى ابراهيم ، وعندما روى لي قصته احسستُ بأنني في عالمٍ آخر ؛فالعقل يرفض التصديق أيعيش هذا الشاب في عالم الخيال أم حقيقة مرة تكوي الوجدان !!!!!!!
كم ذرفتُ دمعاً وهو يقول : ادعى ابراهيم جنسيتي قطرية واحمل الجنسية الاردنية أيضا ، كم عشقتُ الاردن ورسمت معظم لوحاتي بوصف جماله وكم ابدعت في رسم جلالة الملك عبد الله الثاني وايضا رسمت جلالة المغفور له الملك الحسين رحمه الله .وفي قلبي حكايةُ حبٍ للكويت لا تنتهي فرسمت ابراجها الرائعة عندما اقمتُ فيها لفترة زمنية .
وزادت النيران في اشجاني عندما قال : هذه ليست المرة الاولى التي امكثُ فيها بدارٍ للمسنيين وأفاد في قوله الصريح عندما قال: انه بهذه الدار منذ ثلاثة سنيين وقد كان قبلها يمكث في دور آخرى .
وابكى قلبي قوله انه ليس مرتاحاً في الدار لسوء معاملتهم له ولغيره واعتبر الادوية والابر بوسائل تعذيب يومية ودائمة .
ابراهيم شخص يعشق الحرية ويتمنى بأن يخرج من قفصه ليعيش حياته خارجه ولو ليوم واحد على الاقل .ولو تعمقنا في قصته اكثر لوجدنا الالم والحزن مزروعاً بين ضلوع صدره ولعلمنا بأنه يعيش في ماساة .
عاش ابراهيم مع اسرته في الكويت مع والديه واخوته  ولم يكن متزوجاً وعندما توفي والداه كان له نسبة كبية من الميراث ولذلك اعمى الجشع على عيون اخوته فوضعوه لاول مرة في دار للمسنيين . فنظروا كيف للجشع ان يكون مصدراً لكثير من الالم والحزن !!!!!!
فما ذنب هذا الشاب بان يعيش حياته بدون حرية ؟ كعصفور محبوس في قفص يتمنى ان يفتح له القفص ابوابه ويحلق بعيدا عن قفصه . فعلاً ان ابسط عبارة يمكن ان نطلقها على قصته " رسام في عالم من الخيال " .



 بقلم : دعاء وعل 

الخميس، 5 سبتمبر، 2013

تواضع قصر _ بقلم دعاء وعل

تواضع قصر........
عرف الزمان ملوك وقصور ، ولكن لم يقابل مثل تواضع قصر رغدان ، اكان بجماله أو بمحتوياته أو بأصحابه .
قصر رغدان من القصور القديمة ، بني على جبل الطهطور عمان الاردن ، ليكون كاشفاً لعمان القديمة ، من 1924م إلى عام 1927 م ، حيث انتهت مهمة البناء التي دامت ثلاث سنوات ، وافتتح القصر على يد الملك المؤسس عبد الله الاول –رحمه الله- .
تبلغ مساحة القصر 1000متر مربع ، ويتكون القصر من خمس اجنحة واستراحة كما يحوي قاعة الاجتماعات الرئيسية وغرفة الاستقبال واهم ما يحويه قاعة العرش، حيث انها أهم قاعة في المملكة الاردنية الهاشمية .
ان هذا القصر يستحق لقب التواضع ، بسبب رفعته وجماله ،والسبب الرئيس لتسميته بالمتواضع هو عدم احتوائه على الذهب .
بني القصر على فن الحضارة القديم ، ولو تمعنت النظر في سقف غرفة الاستقبال لوجدت اشعاراً خطت على سقفه تصف هذا القصر الرائع بفخر واعتزاز ....
ربعٌ تجلى به حسن واحسان                       
مذ صار بإبن رسول الله يزدان                     
سمي برغدان من عيش به رغد                                        
ماناله من قديم العهد غمدان                       
فيه السيادة مرفوع سرادقها                                            
وللسعادة في مغناه أفنان                        
لقد برز ولمع القصر قديماً، حيث كانت تقام في ساحاته العريقة مساجلات شعرية ، بين الشعراء القدامى المشهورين ، في زمن جلالة الملك المرحوم عبد الله الاول.
وفي أيامنا هذه ، اشتهر هذا القصر بأنه الاساس الذي يلقي فيه الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه خطاباته السامية ومن أهمها خطاب ( تعريب القوات المسلحة).
في 30/1/2001 ، سمح الملك عبد الله الثاني لطلاب المدارس بزيارة قصر رغدان، و عين اربعة مندوبين تاريخ في القصر مع عدد من المشرفين ؛ لاستقبال الطلبة واعطائهم معلومات عن القصر .
كما أن عدد السياح والزائرين للقصر سنوياً 15000 شخص ، يفتح لهم قصر رغدان ابوابه ويستقبلهم بكل الحب و  التواضع .
بني في ربوع الاردن ، اطل مبتهجا على عمان ، اسعد من شاهده على مر الايام ، هكذا كان وسيبقى قصر رغدان ، ارجو من الله ان يحفظه على مر الزمان .





الإبداعُ الأردني ( قصة نجاح )_ بقلم دعاء محمد وعل

الإبداعُ الأردني  ( قصة نجاح )
الحمدُ للهِ الذي علمَ بالقلم ، وألهم إلى الفهمِ والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ الخلقِ سيدنا  _محمد صلى اللهُ عليهِ وسلم _ خاتمُ النبوةِ ورحمة ُ الأمم . ( وبعد)..
إنَّ الأردنَ الحبيبُ ، أمٌ احتضنت القريبَ والغريب، أنبتت أزهاراً مبدعة في كافة المجالات ورعتها حتى نمت ومدتها بالطاقات ، فليس الإبداعُ غريبٌ عنها، فهي جوهر للإبداعات، وأساسٌ للثقافات ، ولحنٌ حلوٌ للحياة . ومن هذه الإبداعات التي تواجدت فيها ،إبداعٌ ليس لهُ حدود ، في مجالِ الإنشادِ الملتزم والتوزيع الموسيقي .
ومن المعروفِ أيضاً أنَّ الأردنَ أمٌ للإبداعِ الفني ، كما أنه يتواجد فيها بكثرة عدد كبير من المنشدين والموزعين ، فما أروع أن تجد خلال هذه الفترات، نشيداًُ ملتزماً دامَ مع السنوات ، ولحناً باتَ عِطراً للكلمات، ومازال مستمراً وبإذن الله سيبقى التغريدُ من القلبِ ليمحو الآهات . فمن المعروفِ أيضاً أن الشعرَ بحرُ اللحظات،  يسكن فيها ليمثل نشيدَ العزِ للسنوات .
في النشيدِ واللحن نعبر عمّا بداخلنا من أفراح ٍ وأحزان، مدحٍ و الآم . فأدامَ اللهُ البلابلَ المغردة على مر الأيام .
ومن خلال لقاء كان لنا مع أحد المبدعين الأردنيينَ ، تعرفنا عليه وعلى الجوهرة الثمينة التي يملكها .
عبد الرحمن زهير الزيبق منشد وموزع موسيقي ، يعمل في استديوهات كروماتيك للإنتاج الفني ، بدأ مسيرته عام 2008 م مع فريق بلسم كمنشد . تدريجياً تفتحت لديهِ زهرةٌ تسمى التوزيع الموسيقي فاشتهر بروائع التوزيع .
من جميل ما غرد هذا الطير ( هذا محمد ) ، فهي أول الأعمال الفنية التي شارك فيها ، ولا ننسى أيضاً مشاركته في بعض المهرجانات أو الاحتفالات الإنشادية مع فريق بلسم الإنشادي؛ ولكنه حالياً انفصل عن هذا الفريق ؛ ليبدأ العمل باستديوهات كروماتيك للإنتاج الفني كموزع موسيقي، وبكل فخرٍ وتواضع سيعود هذا البلبل ليغرد جميل النشيد قريباً إن شاء الله . كما أن لهذا المبدع العديد من المقابلات التلفازية ومنها على قناة عربي بوست ( برنامج عربي شو ) ، لقاء على راديو الحياة ، وغيرها من المقابلات .
وتم اللقاء كما يلي :
السلام عليكم ...
1 – عرفنا بنفسك لو سمحت ؟
عبد الرحمن زهير الزيبق.
2- ما هي المهنة التي تمارسها ؟
منشد وموزع موسيقي .
3- متى بدأت العمل في هذا المجال الإنشادي؟
بدأت العمل في هذا المجال في 2008 م ، وبدأت مع فريق بلسم.
4- من شجعك على دخول هذا المجال ؟
كان التشجيع من الأهل والأقارب وخاصةً الأصدقاء ، فكان للكل دور كبير في دخولي المجال الإنشادي .
5- هل واجهت أي صعوبات في بداية الأمر ؟
بالتأكيد واجهت صعوبات ، لاشك في ذلك ؛ أي أن أي انسان حين دخوله مجال من المجالات سيجد نفسه في مواقف سلبية أو ايجابية بنفس الوقت ، ويمكن أن تكون السلبيات أكثر في البداية ، على الانسان تحدي نفسه بوضعه هدفه أمامه و جميع الاحتمالات ممكنة الحدوث .
6- ما اللون المفضل لديك؟
اللون المفضل لدي أو الذي أحاول التطرق له هو اللون الغربي ( الكلاسيك) وأميل بعض الأحيان إلى الطرب .
7- ما هو الهدف من دخولك إلى هذا المجال ؟
الهدف هو تقديم رسالة للآخرين ومحاولة استصاغة أفكار جديدة.
8- هل شاركت في مهرجانات إنشادية ؟
مهرجانات إنشادية ليست بمعنى الكلمة ، لكن شاركت بالعديد من الاحتفالات مع أصدقائي في فريق بلسم سابقاً . حالياً لم أعد أعمل مع فريق بلسم.
 9-  ما هو أول عمل إنشادي قمت بالمشاركة فيه ؟
( هذا محمد ) كانت أول الأعمال الفنية التي شاركت فيها كمنشد مع فريق بلسم.
حيث كنا ننشد كفريق مكون من ثلاثة أعضاء ، (بشير السقا ، أسامة عيسى، وأنا )
ومن كلمات هذه الأنشودة :
هذا محمد يا بشر
هذا إلي للعيونا نظر
هذا إلي ما مثلو ظهر
مثل الشمس بسما الأثر ....
10- هل يمكن أن تصف لنا تجربتك باختصار في التوزيع الموسيقي ؟
عندما بدأت التوزيع ، كان هنالك نوع من الفردية في تعلم، كانت بدايتي مع نفسي وكنت أحاول أن أخرج طاقتي باستخدام بعض برامج التوزيع الموسيقي . الحمد لله حاولت فهم بعض البرامج وفهمتها وكنت أعمل عليها بتناسق جيد في البداية . ومن بعد ذلك بدأت اكتسب الخبرة من بعض أصدقائي في الوسط الفني .
11- كلمة توجهها إلى كل شخص يحب التوزيع الموسيقي أو الإنشاد ، ويرغب بدخول هذا المجال ؟
طبعاً أحب أن أوجّه كلمة لهم ، وأقول للشخص الذي يريد دخول هذا المجال : عليه الاهتمام بنفسه ، وأن يرى إن  كان يميل إلى التلحين أم التوزيع أكثر . ومع الوقت سيصبح لديه الخبرة ،وستزداد إن شاء الله . وبالتوفيق للجميع .
12- كلمة تحب أن تقوم بتوجيهها للجمهور ؟
أحب أن أقول للجمهور الكريم ، ترقبوا أعمالي الفنية إن شاء الله كمنشد قريباً.
شكراً لك عبد الرحمن وبالتوفيق لك وللجميع في هذا المجال  بإذن الله تعالى.
برع في الإنشاد ، وغردَ جميل اللحن ، عمل في التوزيع الموسيقي . إبداعٌ لا يوصف فالبتوفيق يا عبد الرحمن الزيبق .
هكذا هو الأردنُ الحبيب ، مزروعٌ بالمواهب والإبداع ، رسمَ بأجمل الأفكار ، قصصاً شمسها لا تغيب ، أطلَ اليوم علينا من أبنائه ،بلبلٌ غرد في أرجائه ، ونحن بانتظار المزيد والمزيد .
مواهبٌ تتحدى الصعاب ، لا تخشى ولا تهاب المحاولة ، الأملُ طريقٌ في دربها ، والخيرُ مزروعٌ في قلبها ، عرفناها على مر الأيام ، قصصاً وذكرى لا كلام ، حقائق وروائع في أروع البلدان ، إبداعٌ يزدادُ مع الأيام ، هكذا بقي وهكذا كان ،الإبداعُ بإردنِ الخيرِ والسلام .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قصة نجاح (إبداعٌ بلا حدود) _ بقلم دعاء محمد وعل

قصة نجاح (إبداعٌ بلا حدود)
الحمدُ لله مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المنعم على الأنام، وصلى الله وسلم على خير المرسلين ، وعلى أصحابه إلى يوم القيام .
وبعد:
الإعلامُ شجرةٌ مثمرة ، وأزهارها مبدعة ، ليس الطموح عنها بغريب، تبدع في أقوالها ؛ لتوصل رسائل هادفة لكلِ بعيدٍ وقريب، بذرةُ المحبة ، وغرس الآمال ، طرقٌ متعددة تسلكها لتصعد الجبال ، تجتاز الصعوبات أمامها بتفاؤلٍ رغم صعوبة المواقف في بعض الأحوال.
هاهو الأردن اليوم ، يحتضن الإعلامَ بشكلٍ واسع، يفتح باب دخوله للجميع ، يرقى بهم إلى مراتب الصعود ، وينمي الإبداع فيهم ،فلا لسماعِ قول لا أستطيع ، ها هي الهممُ تسمو بشكلٍ واسعٍ وسريع ، لتصل إلى أعلى المراتب في الإعلام ، وتذهل الجميع .
أحمد حسين خلف الرنتيسي ، أحد الإعلاميين الأردنيين. بدأ مسيرته وخطا أول خطواطه في هذا المجال عام 2010م . أبدع في هذا المجال ، وشارك مع العديد من الفرق الإنشادية. تغلب على كثير من الحواجز التي واجهته. عمل في العديد من القنوات الفضائية ، أحب الإعلام فأبدع فيه ، اتخذه في أول الأمر هواية، فنالَ سُبُلَ النجاح ، هكذا سارَ على درب الكفاح.
ومن خلال لقاء كان لنا مع هذا المبدع، تعرفنا عليه بشكلٍ أكبر . وتم اللقاء كما يلي:
السلام عليكم
1 – عرفنا بنفسك لو سمحت؟
أحمد حسين خلف الرنتيسي .
2 – متى بدأت العمل في المجال الإعلامي؟
بدأت العمل في هذا المجال عام 2010م . والآن أنا في فرقة البراء الفنية ،أعمل فيها منذ ثلاثة أشهر فقط.
3 – من شجعك لدخول هذا المجال؟
فضل الله تعالى علي أولاً، ثم والدي وأصدقائي ، أي أنه بعد فضل الله تعالى ، قد كان لوالدي وأصدقائي أثر كبير في دخولي هذا المجال.
4 – هل واجهت أي صعوبات في أول الأمر عند دخولك المجال الإعلامي؟
بالطبع، واجهت صعوبات ،ولكن شخصيتي الإجتماعية ،كانت السبب الأول في التغلب على هذه المشاكل ، فعند دخولي للمرة الأولى ، كان الجميع لا يبالي بقدراتي.
5 – ما هو سبب دخولك إلى المجال الإعلامي؟
أولا حبي لهذا المجال و للعاملين به ،ثانيا هوايتي اقتضت علي الدخول إلى هذا المجال و الحمد لله بقوة ،إذ أني أهوى أيضا التصوير الفوتوغرافي ،و الذي فتح أمامي أفاق كبير للدخول إلى هذا المجال.
6 – ماذا يعني لك هذا المجال؟
هذا المجال يعني لي حياتي.
7 – اذكر بعض الأعمال التي برزت لك في المجال الإعلامي؟
تسجيل أول بايلوت على إذاعة حياة إف إم ، و هو بروفا لتقديم برنامج ،و لكن فكرة البرنامج لم تنل إعجاب مدير البرامج ،إخراج عدة أعمال صغيرة، مقابلتي على قناة الكرامة الأردنية.
8 – اذكر لنا بعض أسماء الفرق أو القنوات التي تعاملت معها ؟
كنت مع عدة فرق، أمثال فرقة البشائر، و فرقة الروابي ،و فرقة الفنار، إلى أن توقف بي المطاف إلى فرقتي العزيزة البراء، و التي أعمل بها مسؤولا إعلاميا وإيقاعيا، عملت منسقاً عاماً لبرنامج زينة الحياة- قناة الكرامة الاردنية -،ثم انتقلت إلى قناة الحقيقة الدولية، و برنامج دار الكتاكيت مع المقدم محمود الشرعان .
9 –  في أي القنوات تعمل حالياً؟
حالياً لا أعمل في أي قناة ؛ نظراً لإلتزامي مع فرقة البراء الفنية.
10 – كلمة تحب أن تقوم بتوجيهها إلى كل شخص يحب المجال الإعلامي ، ويرغب في دخوله؟
الكلمة هي أن لا ييأس الانسان ،وأن يبقى مثابراً حتى يحقق هدفه ،و الإعلام الملتزم هو من أفضل المجالات حقيقة .
11 – كلمة تحب توجيهها إلى الجمهور؟
أن يبتعدوا عن الأغاني الساخرة ،و يتابعو النشيد الإسلامي؛ ليحققوا الفوز في الدنيا و الآخرة، و ينالوا رضا الله و أن يدعوا لنا بالتوفيق و السداد.
شكراً لك أحمد الرنتيسي ، وبالتوفيق.
المجالُ الإعلامي،بحرٌ واسعٌ يضم الكثير من الأسرار. لا بدَّ أن تكون من أفضل البحّارة ؛ لتستطيع الغوص في هذه البحار. عزيمة قوية وإرادة ، تصنع المستحيل . هكذا الخوض في هذا المجال ، هممٌ تصنعُ المحال.

بالإرادة والكفاح، نخطوا نحو النجاح، نكسرُ حواجزَ الضعفِ ونمضي إلى أعلى المراتب . أردن قد أبدعَ اليوم ، بحتضانه المواهب المبدعة.رعاكَ الله وحماكَ يا أردننا ، وأبقاكَ تاجاً يلمعُ في  داخلِ قلوبنا .


بقلم دعاء وعل